
-
أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس، اليوم الإثنين لأول مرة منذ إعلان وقف إطلاق النار مساء السبت الماضي أرقاما محددة لحصاد الحرب على غزة، وما حققته المقاومة من نتائج، متحدية قادة إسرائيل أن يخرجوا بدورهم ويعلنوا نتائج محددة وموثقة لما حققوه أو خسروه.
وخلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته الكتائب بغزة أكد الناطق باسمها أبو عبيدة أنه إذا مر الأسبوع دون انسحاب القوات الإسرائيلية من قطاع غزة - وهو الشرط الذي أعلنته الفصائل لوقف إطلاق النار - فإن الكتائب ستواصل إطلاق الصواريخ، وترسلها إلى مدى أبعد من المدى الذي وصلت إليه خلال الحرب، ووصلت صواريخ المقاومة خلال العدوان بلدات إسرائيلية تبعد نحو 50 كم عن غزة.
وأعلنت الكتائب خلال المؤتمر استشهاد 48 من مجاهديها مقابل 80 جنديا إسرائيليا، بينهم 49 رصدتهم أعين المجاهدين بشكل مباشر، والبقية تقديرات تخص جنودا سقطوا في عمليات للمقاومة استهدفت تجمعات ودبابات.
وكان جيش الاحتلال قد زعم قبل أسبوع من انتهاء الحرب أنه قتل نحو 350 من رجال المقاومة مقابل قتل المقاومة 10 من جنوده، بعضهم سقط خلال حوادث سير أو بنيران صديقة، على حد قوله.
كان جيش الاحتلال قد زعم قبل أسبوع من انتهاء الحرب أنه قتل نحو 350 من رجال المقاومة مقابل قتل المقاومة 10 من جنوده، بعضهم سقط خلال حوادث سير أو بنيران صديقة، على حد قوله.
وحدد أبو عبيدة 5 محاور لنتائج الحرب، هي:
المحور الأول: عدد الشهداء الفلسطينيين والقتلى الإسرائيليين، مشيرا إلى أن إجمالي عدد الشهداء هو 1350 شهيدا غالبيتهم من المدنيين، فيما فقدت الكتائب 48 مجاهدا في أرض المعركة.
المحور الثاني: عدد القتلى الإسرائيليين، قائلا في هذا الصدد: رصدنا بكل دقة قتل 49 جنديا صهيونيا وجرح المئات، ناهيك عن العمليات غير المباشرة التي قصفنا خلالها تجمعات للجنود، وتقديراتنا لا تقل عن أنهم 80 جنديا بخلاف القتلى والمصابين الذين وقعوا في قصفنا للمستوطنات.
وتوجه المتحدث باسم كتائب القسام إلى قادة إسرائيل بلهجة متحدية قائلا: ونتحدى الجيش الإسرائيلي أن يعلن خسائره الحقيقية كما أعلناها نحن، بدلا من استمراره فيما دأب عليه من تكتم وتزييف للحقائق طوال الحرب، ذهبت إلى حد أن يعلن أن بعض من قتل من جنوده كان خلال حوادث سير.
كما أشار إلى أن العدو شن 2500 غارة جوية على قطاع غزة الصغير المحاصر، واستنزف 50% من ذخيرة الجو، فسارع أسياده في واشنطن إلى تعويضها بمدد أرسلوه خلال الحرب.
وفي المقابل - يواصل أبو عبيدة - لم نستخدم الأسلحة المكدسة في
























